02:20 م

وأخيراً عُدتُ

م
مرحباًًمرحباً


عُـدتُ مِنْ جديد :)

ا
برجاء الإنتقال هنا http://kant-hona.blogspot.com/
ك
فقد تم نقل التدوينات
ن
وجزاكم الله خيراً كثيراً

09:34 ص

:,(



......اللهم أغثنا بنصر من عندك نشتاق إليه......

11:45 ص

!!كان طيب وابن حلال

"
"
"













:)

09:31 ص

عواصف قلب


ك

ك

!!من أين أبدأ ؟.. لا أدرى

...فهو قلب حيران , هو عقل ولهان

.....هو إنسان ... يحس ... ويشعر ... لكنه مدرك

,فكلما تذكر إيمانه وعلمه بوجود الله و إدراكه لهدفه الذى خلق من أجله

....والذى هو أسمى عنده من مجرد تضييع الوقت فى شئ كهذا

....ما زاده ذلك إلا تعباً وألماً .... وإغراقاً فى بئر حيرته

....فهو موقن أنها مجرد مشاعر , أحاسيس ... تموج بها نفسه ... ويبحر فيها هواه

....موقن أنه يوماً بعد يوم يزداد رشداَ و نضجاً

....لكنها الريح ..... الريح تعصف به لا يدرى كيف يتوارى عنها

..إلا أنه مستوعب لنهاية حدوده , ويعلم أن هناك حافة لا يمكنه حتى مجرد الإقترب منها

....فهو لا يبحر فى منطقة الغرق - وإن كانت نفسه تراوده بذلك أحياناً-

لكنها الأمواج الهائجه ...لا تعرف خطاً أحمر , الريح العاصفة ...لا تعرف صفارة انذار

ومع ذلك هو يحاول ويحاول ومع إدراكه بأنه بعيد عن منطقة الغرق
إلا أنه لم يصل بعد لبر الأمان

....فالانتصار على النفس ليس سهلاً , وترويض الهوى ليس بالأمر الهين

.....لكنه ما زال يثابر ويثابر.......ويثابر ويثابر

فهو يعرف أنه أقوى من ذلك....نعم , يعرف ذلك

....يعلم أنه قادرعلى العبور.....قادر.... مادام متمسكاً بحقه بأن يضع قدمه استقراراً على الشاطئ

....ومادامت لديه بارقة أمل..تجعله يحس بهدوء العاصفه...ويشم رائحة الأمواج السابحه

...ويستمع لنبضات قلبه ترقص فرحاً وسط قطرات الندى و تحت إشراقة شمسه

.وحينها سيدرك أن روحه التى سما بها يوماً.............ستعود إليه


11:19 ص

......

ll
;;

;kkkkk;lkihh
;;

أنا إن ذرفتُ الدمع من عينِ الأسى


لأستبيحنًّ حبرَ أقلامِ الشموخ...ليصبح لى الدوا

oo
أنا إن جُرحت بخنجر الجافى...أو طُعنَ الهوى
ن

لأبُلسمنَّ الجرح برحيقِ قلبٍ هائمٍ بما قد حوى

'

'

;

02:20 م

وطنى

؟


!!وطنى أأنت وطنى ؟
؟



!!لست أعلم....حقيقة....أشك بذلك


وطنى....أراك مُعصب العينين....أراك مُغمض الجفنين....أراك مُنساقاً..لأين؟


؟؟؟

...هم ينشدونك أُمََّاً
؟؟
!!لكن...ماعاد يطربنى نشيدهم



!!أنت وطنى...أعلم...لكنك بذات الوقت لست وطنى


؟

أنت وطنى أرضاً وسماءً...وطنى جبالاً..سهولاً وبحاراً
؟



أعتز بذاك وأفخر


؟

!!لكن أحياناً....من ذِكْرك أََخجل
.

؟

...وطنى...أُحبكْ ..لكن
.
.
لا أعلم


.

!هل بك أعترف...أم هل أنكر؟
.



!هل أختارك...أم لك أرفض؟


.

!هل أمنحك...أم ياترى أسلب؟
.

.

......حائر


.

حائر أنا بين شموخى وخذلى...بين تبرئى وولائى...بين عزى وذلى...بين قوتى وضعفى...


.

...لذلك تتسائل عينى عابسة
.



!!ترى أأنت وطنى....أم أنه أنت؟
.

ربما يكون أنت
.
__________________________
.
.
!!عاجبك كده يا مصر
,

"عارفه ان التصوير سئ جدا لكن اعمل ايه اللى عرفت اصوره لو الامن كان شاف الكاميرا كان ياإما خدها ياإما مسح الصور فكنت بصور وانا مخبيه الكاميرا ومش كنت بشوف انا بصور ايه يللا خيرآه صحيح الصور دى من يوم 6 اكتوبر "حملة فك الحصار عن غزة" وده من امام مبنى نقابة الصحفيين المحاصرة"

01:43 ص

يا صلاةً

الصورة من إسلام أون لاين
.
.
.... ياصَلاةً كنتُ أرْجُوها تُوَحِّدُنا ....
.
:(

07:53 م

تهنئة خاصة ...... لمن؟


~ عيد سعيد ~
ربما يحتاج كل منا لأن يقدم تهنئة خاصه
لكن يا ترى لمن هى وكيف سيهنئ من سيرسلها له؟
هذا هو ما أطلبه أن يقدم كل منا تهنئة خاصه لمن يحب أن يرسل له تلك التهنئه...
وربما أبدأ أنا :)
كم كنت انتظر ايام العيد تلك بشوق شديد
ربما هى المرة الأولى التى أشتاق إليها بتلك الدرجه.....لا أعلم لما
وعندما أردت تهنئتكم و لمست شوقى لقضاء أيام العيد وسط أهلى وأحبابى
تذكرت من هم أيضاً فى لهف وشوق لتلك الأيام
من هم فى لهف وشوق لقضاءها وسط أهليهم و أحبائهم
من هم فى لهف وشوق لأن يستنشقوا نسمات صباح يوم العيد
.. تذكرتهم .. نعم هم
هؤلاء الذين حالت أسوار بطش الطاغى بينهم وبين
أن تعانق أكفهم أكف اخوانهم عقب صلاة العيد
هؤلاء الذين أحتضنتهم تلك الغرف المبوبة بظلمتها
ومنعتهم أن تستيقظ جفونهم على أنوار فجر أيام كتلك
نعم انهم هم....اخواننا , اخواتنا , ابائنا , امهاتنا
هؤلاء الذين زجت بهم كلمة حق انطلقت بها أفواههم خلف قضبان بُهت وظلم
هؤلاء الذين أسكنتهم حقائق أقلامهم بين جدران لا تنبعث منها إلا برودة تثير ألماً
هؤلاء الذين منهم من لم يتكلم ولم يكتب إلا أنه رفع يده ملوحاً
...لا ..لا للقهر..لا للظلم ..لا ثم لا لكم انتم يا طغاة ظالمين
هؤلاء هم رمز الصمود.....
ربما تختلف ملفات قضاياهم إلا أنها كلها تحمل غلافاً واحداً
...ألا وهو " أطالب بحقى..أطالب بحريتى..أطالب بالعدل يسود "
لكنهم لم يدركوا حتى أن مجرد طلبى حريتى قد أصبح جريمة فى هذا الزمان !!
نعم انهم هم..هم هؤلاء الرجال القابعون بسجون الحرية !!
سجون جوانتانامو و باجرام و أبو غريب و ..... و.... حتى بلادهم التى من المفترض أن تكون لهم حضناً دافئاً لم ترحمهم من برودة سجونها.....بل أودعتهم فى سراديب الظلام تحت بطش السجان ليذوقوا لوعة أسواط ظلمه
....كحال من هم خلف قضبان طرة و وادى النطرون و أبو زعبل وغيرها وغيرها
...لكن لا يسعنى إلا أن أقول حسبى الله ونعم الوكيل
وأعلم أنه بعد الليل المخيم بحلكته يأتى صباح ليشرق بنوره
...أعلم ذلك بل أوقن.....أنتم لها رجالاً لم تحطمهم الدنيا بقسوة أشواكها
الله معكم ...ثبتكم ...وفرج عنكم...وأعانكم ...وأعادكم إلى دياركم سالمين غانمين
لا أريد إلا أن أقول لكم فقط...كل عام وأنتم بخير أحبائى ...
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
تلك هى تهنئتى الخاصة ....
ربما اهديتها لمن هم لم ارهم لكنهم يسكنون بقلبى ولا أملك إلا دعائى لهم :(
أنتظر تهنئاتكم أيضا :)

01:42 ص

الألم الدفين


.....يامن بكيتِ بظلمة الليل البهيم
وعينيكِ قد امتلأت دموعاً يختلط بها الأنين
وتسللت لمقلتيكِ نظرات شارده يملؤها حزن دفين
وإذا بالدمع قد ترقرق جارياً ..... كحبات لؤلؤ تتسابق فى حنين
على خدود كبساط من حرير
وأنا......لم أشعر إلا بنفسى التى قد دفعت يدى
ووجدتُّ أصابعى تمتد لتمسح دمع حبيبتى
وإذا بيدى قد اقشعرت عندما لمستْ دموعاً ساخنه ....... أحسست بمدى حزنكِ الذى قد سرى فيها
.....فأحسست بقدر ألمك عندها
" لكن لمَ كل هذا...؟ لمَ كل هذا حبيبتى ...؟ "
كلماتٌ قد تسابقت على شفتىَّ لتسألك
فإذا بى أرى الدمع قد اشتد , والألم قد احتد
فسمعت حزناً قد بدا فى نبرات صوتك
- عندما خرجت حروف كلماتك وكأنها انطلقت تدافعاً من بين أوتار حنجرتك -
" أتريدين أن تعرفى لمَ كل هذا؟"
قلت : نعم
قالت : لمَ ؟ .... هل يهمكِ أمرى ...؟
!!قلت : ماذا ؟!! يهمنى أمرك
!! أتعرفين أين أنتِ من بين خلجات قلبى
!! أتدرين أين تسكنين من مدارك روحى
!! أتعلمين من أنت بالنسبة لنفسى
" أنتِ أنا "
!! وتسأليننى : " أيهمنى امرك "؟

مسحتْ دموعها بأناملها الرقيقة....وانطلقت نظرة تعجب من عينيها
ولَمحتُ ابتسامة خفيّه بدت على شفتيها ,
على الرغم من محاولتها فى إخفائها خلف عبوس حاجبيها

!فسألتها : لمَ هذه النظرات؟
فأجابتنى : عذراً...فلم أعتد على سماع مثل تلك الكلمات
!وتسائلت وعينيها يملؤها الخجل....هل حقاً ما قلتى ؟!هل صدقاً ما ذكرتى ؟
!!فأجبتها : ..........طبعاً
كيف لم تشعرى بقلبى الذى ينبض بنبضاتك
كيف لم تحسى بعروقى التى تسرى بها دمائك

لكن لا لوم ...... فهى هكذا الحياة
لم انتبه إلا لصوت تنهيدتها التى انطلقت مخفية ورائها الكثير والكثير
وابتدت من حيث انتهيت
" نعم معكى حق... هى هكذا الحياة "
فتبسمت لها وقلت :
آه ...إذن يبدو أن وراء تلك الدموع , وهذى العيون المليئة بالهموم أمر كبير
عادت نظراتها لتهيم بالشرود
وارتسم الحزن على شفتيها , و بدت ملامح الهم على وجنتيها

عندما ردت علىَّ قائلة : ليس بالأمر الكبير , لكنه أمر أسير .

07:26 م

هُوَّ








هُوَّ *

عايش بحلمه بين النجوم فى السما

وبيتنفس رحيق امل ويّا الهوا


هُوَّ *

حياته حلم دهبى بيترسم

على جوانح الفراشات والطيور

وعمره يوم مادارى أو خبى العيون

ولا خاف من شدة ظلام جوه الجحور

ولا يوم دفن أحلى روح وهى حيّة فى القبور



هُوَّ *

قلبه عصفور طاير,عمره ما يخاف الطريق

ممكن يعترف لو حاير,أصلى عرفته جرئ


وهُوَّ *

حلم أخضرعمَّر صحارى

و شعاع أمل نَوَّر ليالى

وبسمته شمساية تشرق

فى سما باللون السماوى

!!عرفتوا مين هو ؟